سقط الحصان عن القصيدة…
كتبهاليلى ناسيمي ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 15:27 م
خبر تلو الخبر,
من أقصى البلاد الى أقصاها نزل الخبر حزينا كئيبا يؤرخ لنجم أفل.
في الدارالبيضاء, وفي ذات اللحظة ربما التى كانت تصعد فيها الروح الى باريها, وكما في عواصم العالم كلها, كان ثمة من يفكر في الشاعر الذي حمل القضية وكل القضية بقناعاته وكلماته المنحوثة من صخر المقاومة المطهرة بدمع الأحرار ودم الأخيار, وما أغلى دمع الحر حين تسفحه طعنات الغدر والخيانة, حتى عندما مال أو كاد لوطن دون أخر لم يزدد إلا حبا في الوطنين.
كان الدكتور محمد جودات يردد بيرت تفاحة… بينما يستعد لقضاء ليلة مقمرة شعرا مع نصوص درويش عندما هاتفه الناقد الفلسطيني هيثم سرحان لينعي الفقيد الذي جمعهما حب شعره وفورة قلبه معلنا ان كل تفاح بيروت قد سقط قبل ان ينضج …وأن الحصان الذي طالما قض مراتع الأقزام في هذا الوطن الذبيح قد سقط عن صهوة القصيدة, هوى قلبه الى قاع الكلام ولم يطلع .
من أقصى البلاد الى أقصاها نزل الخبر حزينا كئيبا يؤرخ لنجم أفل.
في الدارالبيضاء, وفي ذات اللحظة ربما التى كانت تصعد فيها الروح الى باريها, وكما في عواصم العالم كلها, كان ثمة من يفكر في الشاعر الذي حمل القضية وكل القضية بقناعاته وكلماته المنحوثة من صخر المقاومة المطهرة بدمع الأحرار ودم الأخيار, وما أغلى دمع الحر حين تسفحه طعنات الغدر والخيانة, حتى عندما مال أو كاد لوطن دون أخر لم يزدد إلا حبا في الوطنين.
كان الدكتور محمد جودات يردد بيرت تفاحة… بينما يستعد لقضاء ليلة مقمرة شعرا مع نصوص درويش عندما هاتفه الناقد الفلسطيني هيثم سرحان لينعي الفقيد الذي جمعهما حب شعره وفورة قلبه معلنا ان كل تفاح بيروت قد سقط قبل ان ينضج …وأن الحصان الذي طالما قض مراتع الأقزام في هذا الوطن الذبيح قد سقط عن صهوة القصيدة, هوى قلبه الى قاع الكلام ولم يطلع .
إنا لله وإنا الية راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله
رحم الله الفقيد وألهمنا وألهم ذويه الصبر والسلوان
ولا حول ولا قوة الا بالله
رحم الله الفقيد وألهمنا وألهم ذويه الصبر والسلوان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | السمات:مقالات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 3:58 م
إنا لله وإنا الية راجعون
ولا حول ولا قوة الا بالله
رحم الله الفقيد وألهمنا وألهم ذويه الصبر والسلوان
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 8:21 م
ما مات من سيخلد التاريخ كراه بأعماله النيرة
إنا لله وإنا إليه راجعون
تعازينا الحارة لكل من اكتوى بقدان محمود