الشاعرة بهيجة مصري /قراءة في نص أنا المنفي…
كتبهاليلى ناسيمي ، في 27 يونيو 2008 الساعة: 12:09 م
أي بركان يمنح الثلج………..
أنا المنفي داخل الكلمة ……
أظل أتلصص من ثقب الحرف……
أرتق جرح الفكرة
وأخيط فمي بمخيط الخوف……أخشى غضب القصيد
لما تساقط حباته سهوا من جراب المنسي خلف حطام الذاكرةوأنا الوارد نبع السؤال
أطوف بكعبة يقيني / و أضم حزني زندي….
و بعد لا أدري
أي شلال يفضي ماءه إلي ……الجنون ؟؟
أي بركان يمنح الثلج……….. توهج الكريستال..
قراءة في النص
الشاعرة بهيجة مصري إدلبي بتاريخ الخميس 5 يوليو 2007
القصيدة تربط بين النفي داخل الكلمة وهو نفي داخل المعرفة وبين الورود إلى نبع السؤال والمسافة بين النفي والسؤال هي المسافة بين الرحلة والمعرفة والبحث عن المعرفة أو البحث عن الوجود
حيث تتحول الكلمات في المقطع الأول إلى حالة امتزاج النص والذات حيث المنفى / السجن / فتطل الذات من ثقب الحرف وهو البعد المعرفي الضيق لأن الفكرة مازالت غامضة منفتحة على أكثر من سؤال لذلك نرى الشاعرة تخيطها بمخيط الخوف وهو الخوف المعرفي في إدراك الإبداع والخلق
ونجد الإبداع لديها هو أيضا يأتي سهوا من حطام الذاكرة وحين تلج إلى المقطع الثاني نلاحظ الوضوح المعرفي في البدء مع السؤال للبحث عن اليقين المقدس الذي يشي بشك كبير وحيرة واسعة ، لكنها تضم حزنها وزندها وكأنها خيبة المعرفة روحيا وماديا فتدخل في حيرة الوصول والفشل ( لا أدري ) متسائلة من أين يأتي الإبداع والخلق هل من الجنون أم من توهج الكريستال .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قراءات | السمات:قراءات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 2:31 م
رائع قراءة نقدية متكاملة لنص باذخ الجمال
بوركتي وهذه المدونة الرائعة
مودتي لك
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 11:33 م
رشدي الغدير
سعدت بقراءتك هنا
شكرا للإطلالتك الكريمة على
بعض من كل
مودتي الشاسعة