قراءات في همســة لــه وحــده
كتبهاليلى ناسيمي ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 09:18 ص
أنـت لا تـدري
وأنـى لـك أن تـدري
أن مسـا منـك في اللـب أصـابني
فـي الـدم صـار يسـري
أنـت لا تـدري
وأنـى لـك أن تـدري
أن هـواك تسـلل إلى القـلب,
كجـواد جامـح وضـاء البياض
يركـض في الحنايـا
يجـري
يتخـطى الأوردة
حاجـزا..حاجـزا
يرتـاد وهـاد الفـؤاد
ولا يمـضي
أنـت لا تـدري
وأنـى لـك أن تـدري
أن حوافـر الشـوق إليـك
تـدك شغـاف القـلب دكـا
فتنتصب للدهشـة نخـلة
وتقوم للتـيه بـك
شـنة و طـنة”
أنـت لا تـدري
وأنـى لـك أن تـدري
أن كـلما صفصفت في الصـدر ريـح الآمـال
تلـظى الخافـق بـنارحبك المـبدع..واكتـوى لوعـة لحـالي
مـا لـي لا أرفـق بـي ما لـي؟
وريـقات الصبـر..تتـطايـر.. تتـبعثـر..
على حــافة الذكرى الحادة كحـد الصقيـل المسـلول
كلما تصيدت منها وريقـة..
ألجـمتني حيـن تقـول…
أنـي فتـنت من يـوم خـلا.
أو شـهر..أو دهـر..ربمـا.
أنـت لا تـدري
وأنـى لـك أن تـدري
الأخت العزيزة ليلى
حقيقة .. أنا أجد نصك هذا غاية في المجانية و النمطية المقولبة على عكس ما ذهب إليه الأخ محمد اللغافي و أغلب الزملاء المنبهرين لأسباب إستعصى على فهمي الضعيف التوصل إليها ….
أيضاً لا أجد مبرراً للكتابة بهذه اللغة و الحرص على النهايات المسجوعة في نص نثري صرف …. المفترض و الطبيعي أن الشاعر يجب أن يمر بكل أشكال الكتابة الشعرية حتى يكون قادراً على كتابته نثراً بشكل جيد … إ إن كان الأمر استسهالاً … ولا يبدو لي أنه غير ذلك ….
كذلك لا أجد أي معنى لجملة شنة و طنة و أظنها عامية .. و هي على أي حال ناتئة في النص بشكل غير جميل…
حقيقة الجملة الوحيدة التي ترقى لمستوى الشعر هي
أن حوافـر الشـوق إليـكتـدك شغـاف القـلب دكـا
فتنتصب للدهشـة نخـلة
الأخت العزيزة ليلى … أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك في قسوتي … و لكن إفراط البعض في المجاملة قد يكون مستفزاً للإفراط في نقيضه .. هذا إن إعتبرتني مفرطاً ، و أنا أجد أنني كنت متسامحاً للغاية معك فيما ذكرته.
الأصدقاء الأعزاء … أتمنى أن نصرف طاقاتنا التي نهدرها في المجاملة بلا طائل في عمل مفيد
إسمحوا لي أن أختلف معكم جميعاً .. و لا أعرف متى سوف يكف المبدع العربي عن بذل عبارات المجاملة المجانية بسخاء مبالغ فيه بدون أدنى داع ….
أقول:
أيها السادة المبدعين الكرام
اسمحوا لي أنا أيضا في ما يلي:
قلت أخي:
أقول:
الأخ العزيز أحمد البربري
قد يسمح لك كل هؤلاء المبدعين العرب المجاملين الذين وإن كانوا يفهمون في اللغة والشعر والنثر فهم سكتوا عن الحق وجاملوني…مجاملة مجانية على نص مقولب ..
وهم على أية حال لا يملكون براعة الناقد وبعد نظره في استجلاء بواطن الكلام ومكامن ضعفه وقوته..هؤلاء المنبهرين السذج
الذين انبهروا لأسباب مجهولة ولا محسوسة في النص طبعا..
ولكن أكثر من سيكون متسامحا معك هنا هو أنـــا لضعف فهمك وقصور ادراكك للأسباب التي جعلتهم يتذوقون النص
على حد قولك هنا :
وتحللها قبل أن تلج مغاليق تقويض بنيته….أعني النص
تقول هنا:
أيضاً لا أجد مبرراً للكتابة بهذه اللغة و الحرص على النهايات المسجوعة في نص نثري صرف ….
الشاعر مسؤول عن لغته الشعرية واختياراته البلاغية التي في حالتي وعلى عكس ما يبدو للناقد تفرض نفسها علي ولا أختارها أو أتعمدها..كثيرا ما يبدو أن الناقد يخال الشاعر قبل الكتابة متفقدا لكل أدوات اللغة وميكانزمات النقد ويفصل كلماته وجمله على مقاسها..
أنا لا أختار ما أكتب ولكنه يختارني…والسجع الذي تقول لم أفتعله بل هو جزء من لغتي الأم التي تشبعت بها كل خلية في
ثم تقول:
المفترض و الطبيعي أن الشاعر يجب أن يمر بكل أشكال الكتابة الشعرية حتى يكون قادراً على كتابته نثراً بشكل جيد … إلا إن كان الأمر استسهالاً … ولا يبدو لي أنه غير ذلك ….
وأقول:
الشاعر يجب أن يمر بكل أشكال الشعور والإحساس من معانات ومسايرة للحياة بكل أفراحها وأتراحها وتأمل في الوجود وفي أحوال الناس ويجب أن يكون أهلا للتعبير عن كل ذلك بلغة شاعرية, ولا تتأتى الشاعرية في اللغة إلا بالإجتهاد والخلق والإبداع في الشكل والمضمون اللغوي والصورة البيانية…الشاعر عندما يكتب لا يفصل قميصا أو بنطالا كما يظن خطأ اللاشعراء لذا لا تستغرب إذا قال لك شاعر كنت بصدد كتابة رسالة فإذا هي قصيدة نزلت…
الطبيعي هو أن يلم الناقد بكل أشكال الكتابة الشعرية وأن يحاول إخضاع النص لكل تلك المعايير حتى إذا استعصى عليه ذلك اغتنم فرصته الذهبية ومجاله الوحيد المتاح للإبداع في العملية النقدية وذلك بإيجاد ميكانزماته الخاصة التي من خلالها سيؤثت لقراءة واعية وموضوعة لما بين يديه وذلك في سبيل ان يفتح آفاقا أخرى للمتلقي تعضد انطباعه الاصلي أوتقوضه وكل ذلك بالإقناع والإمتاع
أما مسألة تصنيف النص فهي في نظري مهمة الناقد وفي مرحلة ما المشرف ولكن التصنيف ليس هو النقد
لا يكفي أن تقول هذا ليس شعرا لإخلاء ذمتك كناقد..
ثق سيدي أن الأمر ليس استسهالا وإن بدا لك كذلك
هناك رؤى وتجليات قد تستعصي على أصحاب الفهم الضعيف في حين يتقبلها القلب الشاعر والوجدان الحساس بسلاسة وسهولة..
أما عن قولك:
كذلك لا أجد أي معنى لجملة شنة و طنة و أظنها عامية .. و هي على أي حال ناتئة في النص بشكل غير جميل…
أقول:
يبدو أنه ليس لديك الرغبة أو الوقت أو هما معا في البحث شنة وطنة يا أخي كلمة عربية قحة ومثل عامي متداول في مصر وفي المغرب ايضا وتعني هذا القلق الجميل الذي ينتاب الواحد لما يتوقع خضور عزيز او غال ودليل غلاوته انه يصبح ذا شنة وطنة وتفيد أيضا ذيوع الصيت…
تقول:
حقيقة الجملة الوحيدة التي ترقى لمستوى الشعر هي
أن حوافـر الشـوق إليـك
تـدك شغـاف القـلب دكـا
فتنتصب للدهشـة نخـلة
مجحف هذا النقد حتى في هذه وما أخال الإجحاف أتى إلا لكونك أسقطت بقية الجملة.مما دفعك الى التعسف على شاعرية الجملة الوحيدة التي تكرمت بقبول
وأخيرا تقول:
الأخت العزيزة ليلى … أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك في قسوتي … و لكن إفراط البعض في المجاملة قد يكون مستفزاً للإفراط في نقيضه .. هذا إن إعتبرتني مفرطاً ، و أنا أجد أنني كنت متسامحاً للغاية معك فيما ذكرته.
ماثقلت إلا موازين نقدك بهذه الفقرة
هاأنت تعترف بمجانية نقدك ..مجاني لانه انطلق من استفزاز المنبهرين السذج ومجاني لأنك أقررت باحتمال الإفراط في التقويض ولم تدخل مجال النقد الموضوعي كما ينبغي للناقد الأريب اللبيب..
أما ادعاؤك بأنك كنت معي متسامحا فما هو الا دليل تواضع وسمو أخلاق من حضرتك ولذلك ولكل ماسبق أرجوك أنا بدوري
أن لاتكون متسامحا معي لأني لا أعاني من أي قصور لغوي أوضعف في الفهم
الأصدقاء الأعزاء … أتمنى أن نصرف طاقاتنا التي نهدرها في المجاملة بلا طائل في عمل مفيد
الأخ العزيز أحمد البربري
قد يسمح لك كل هؤلاء المبدعين العرب المجاملين الذين وإن كانوا يفهمون في اللغة والشعر والنثر فهم سكتوا عن الحق وجاملوني…مجاملة مجانية على نص مقولب ..
وهم على اية حال لا يملكون براعة الناقد وبعد نظره في استجلاء بواطن الكلام ومكامن ضعفه وقوته..هؤلاء المنبهرين السذج
الذين انبهروا لأسباب مجهولة ولا محسوسة في النص طبعا..
ولكن أكثر من سيكون متسامحا معك هنا هو أنـــا لضعف فهمك وقصور ادراكك للأسباب التي جعلتهم يتذوقون النص
على حد قولك هنا لأسباب إستعصى على فهمي الضعيف التوصل إليها ….
هذه الأسباب سيدي ربما هي ميزة النص (النمطي المجاني المقولب في نظرك ومن هنا تنجلي المفارقة كيف ينقد ناقد نصا دون أن يسعى أولا لفهم أسباب تجاوب القارئ معه. كان حريا بك أخي أن تبحث عنها من باب اتقاد الضمير النقدي _من النقد وليس النقود_
وتحللها قبل أن تلج مغاليق تقويض بنيته….أعني النص..
الأخت المحترمة ليلى ناسيمي :
إسمحي لي أن أرد على ما ورد منك من رد ، و أتمنى أن تكون لديك الشجاعة أمام نفسك بعدها لتقفي على حقيقة كتاباتك، و لا أجد داعياً لاستعداء الزملاء الأفاضل ضدي لمجرد أنني تحدثت عما لا ترغبين في إظهاره، و ألتمس لبعضهم العذر و حسن النية في أنهم ربما رغبوا في تشجيعك ليس أكثر … و إن كان منهم من تعمد تزييف الحقائق … ولأسباب لا أعلم عنها شيئاً …
طبعاً أنا لم أصف الإخوة المنبهرين بالسذاجة كما تفضلت، و أنا لست ناقداً ولا أتعامل مع نصك كناقد .. بل بأدوات و حواس الأديب و لو كنت ناقداً لتحدثت بشكل أكثر استفاضة و باستخدام مصطلحات معقدة قد لا تقدم لك الإفادة التي أرجوها …
و في الحقيقة إن انبهار هؤلاء السادة الأفاضل ليس مؤشراً على النجاح الذي تتوهمينه، حقاً و صدقاً …أغلب الإخوة الذين أكن لهم و لقاماتهم الشعرية بالغ الإحترام و التقدير تحدثوا عن أشياء لم أجد في نصك إلا نقائضها … ولا يهمني أن أبحث عن أسباب إنبهارهم حتى لا أتهمهم بما يشين .. ولأن رأيهم لن يغير وجهة نظري في شيء لأنني لست بالرجل الذي يصفق خلف المصفقين ولا بالذي يبني أحكامه على آراء سواه … ولا أظن أن أحداً منهم قد جشم نفسه عناء قراءة النص …ولا تؤاخذين إن قلت أن كلامك/نصك لا ينطوي على أية بواطن من الأساس فهو نص شديد السطحية وليس فيه من العمق إلا أقل القليل .. ما لم أحافظ على تواضعي و تأدبي لأقول أنه ربما يوجد ما استعصى على فهمي الضعيف التوصل إليه.
طبعاً لن أرد على تشبثك الساذج بهذه الجملة بما يشبه الإهانة..
ولا أعرف حقاً علاقة النقود بما قلته …إلا إن كان في الأمر إتهام آخر بالتربح من النقد … (و هنا أظن أن علي أن أطالب أخي العزيز مراد العمدوني أن يدفع لي مبلغاً محترماً مقابل كل عمل أقول أنه رديء حتى أرضي تصوراتك) ، و أولى بك أن تسائلي ضمير من امتدحوك بلا مبرر و أنت تعلمين أنهم فعلوا ذلك ..أو تسائلي ضميرك أنت إن كنت تصدقين نفسك و تتوهمين أنني أهاجمك لمجرد الهجوم.
اقتباس: أخي
الشاعر مسؤول عن لغته الشعرية واختياراته البلاغية التي في حالتي وعلى عكس ما يبدو للناقد تفرض نفسها علي ولا أختارها أو أتعمدها..كثيرا ما يبدو ان الناقد يخال الشاعر قبل الكتابة متفقدا لكل أدوات اللغة وميكانزمات النقد ويفصل كلماته وجمله على مقاسها..
أنا لا أختار ما أكتب ولكنه يختارني…والسجع الذي تقول لم افتعله بل هو جزء من لغتي الأم التي تشبعت بها كل خلية في
ثم تقول:
المفترض و الطبيعي أن الشاعر يجب أن يمر بكل أشكال الكتابة الشعرية حتى يكون قادراً على كتابته نثراً بشكل جيد … إلا إن كان الأمر استسهالاً … ولا يبدو لي أنه غير ذلك ….
وأقول:
الشاعر يجب أن يمر بكل أشكال الشعور والاحساس من معانات ومسايرة للحياة بكل أفراحها وأتراحها وتأمل في الوجود وفي أحوال الناس ويجب أن يكون أهلا للتعبير عن كل ذلك بلغة شاعرية, ولا تتأتى الشاعرية في اللغة إلا بالإجتهاد والخلق والإبداع في الشكل والمضمون اللغوي والصورة البيانية…الشاعر عندما يكتب لا يفصل قميصا أو بنطالا كما يظن خطأ اللاشعراء لذا لا تستغرب إذا قال لك شاعر كنت بصدد كتابة رسالة فإذا هي قصيدة نزلت…
الطبيعي هو أن يلم الناقد بكل اشكال الكتابة الشعرية وان يحاول اخضاع النص لكل تلك المعايير حتى اذا استعصى عليه ذلك اغتنم فرصته الذهبية ومجاله الوحيد المتاح للإبداع في العملية النقدية وذلك بايجاد ميكانزماته الخاصة التي من خلالها سيؤثت لقراءة واعية وموضوعة لما بين يديه وذلك في سبيل ان يفتح آفاقا أخرى للمتلقي تعضد انطباعه الاصلي أوتقوضه وكل ذلك بالإقناع والإمتاع
أما مسألة تصنيف النص فهي في نظري مهمة الناقد وفي مرحلة ما المشرف ولكن التصنيف ليس هو النقد
نعم … الشاعر مسئول عن إختيار الشكل الذي يكتب به ، و هو مسئول كذلك عن مراعاة آلياته المتعارف عليها و الآليات التي يستلهمها من أشكال أو فنون أخرى .. مسئول عن كيفية توظيفها بنجاح … و لأن الشاعر مسئول فأنا كقاريء يحق ي مسائلته إذا أخفق في استخدام الآليات الأساسية للشكل الذي يكتب به و إذا حاول استخدام آليات شكل أو جنس أدبي مختلف دون ضرورة فنية … و ليس معنى ذلك أن من حقه أن يخلط الحابل بالنابل دون وعي بآليات ما يكتب و لا بكيفية توظيف الآليات الأخرى … و أنت هنا تكتبين بلغة تفعيلية قديمة في إيقاع نثري، و أقول تفعيلية قديمة لأن شعر التفعيلة لم يعد يحتفي بالتقفية إلا لضرورات فنية معينة … لذا فإنك أسأت بشدة في اختيار مسئولياتك ، فلا أنت كتبت قصيدة نثر و لا شعر تفعيلة ولا شعراً مقفى بشكله المتعارف عليه، فأي إلمام و أي تصنيف تطالبين الناقد به، أم أنه ينبغي على الناقد أن يستحدث لأجلك جنساً شعرياً هجيناً يسمي به كتاباتك ليعطيها المشروعية وليكون واعياً و فاهماً لأدواته من وجهة نظرك ؟؟
هناك رؤى وتجليات قد تستعصي على أصحاب الفهم الضعيف في حين يتقبلها القلب الشاعر والوجدان الخساس بسلاسة وسهولة..
شكراً لاعتباري من أصحاب الفهم الضعيف و لنفي صفة الشعرية و الإحساس عني لمجرد أنني لم أعجب بنصك … و مازلت أصر على أن في الأمر استسهالاً كبيراً و إهمالاً متعمداً تصكين له مبررات غاية في الغرابة … و أعتقد أن لدي ما يكفي من الأدلة للبرهنة على شاعريتي لست مطالباً بتقديمها إليك ….
يبدو أنه ليس لدي الرغبة أو الوقت أو هما معا في البحث شنة وطنة يا أخي كلمة عربية قحة ومثل عامي متداول في مصر وفي المغرب ايضا وتعني هذا القلق الجميل الذي ينتاب الواحد لما يتوقع خضور عزيز او غال ودليل غلاوته انه يصبح ذا شنة وطنة وتفيد أيضا ذيوع الصيت…
…
عن معجم أساس البلاغة للزمخشري شنَّ أي قدم (صار قديماً) و يقال قوس شنة أي قديمة
طنن
طن الذباب والبعوض والطست، وطنت أذنه طنيناً، وطنطنت طنطنة، وأطننت
الطست.
ومن المجاز: ضربه فأطن ذراعه، وطنت ذراعه إذا ندرت لأنها تطن عند ذلك، وطنت
من العود شظية، وطنت بكرات لي في البرية إذا هامت، وطن ذكرك في البلاد، ولفلان ذكر
طنان، وقال قصيدة طنانة، وصوت صوتاً طن له القاع. لا أعرف هل هذا هو المعنى الذي قصدته أم لا ..و إن كان هو فما علاقته بالنص، و صدقاً لم أسمع بهذه الجملة كجملة دارجة في مصر، أم ترى ترغبين في تجريدي من جنسيتي كما جردتني من صفة الشعرية و من الفهم قبل قليل ؟
في مصر فقط شنة و رنة و هي تستخدم لغرض آخر غير ما ذهبت إليه..و تدل غالباً على الحضور المهيب أو الصاخب لشيء أو شخص ما …. ولا أظن أن هناك ما قد يضطرني لتكذيب الزمخشري و تصديقك في أنها عربية قحة
تـدك شغـاف القـلب دكـا
فتنتصب للدهشـة نخـلة
وأخيرا تقول:
الأخت العزيزة ليلى … أرجو ألا أكون قد أثقلت عليك في قسوتي … و لكن إفراط البعض في المجاملة قد يكون مستفزاً للإفراط في نقيضه .. هذا إن إعتبرتني مفرطاً ، و أنا أجد أنني كنت متسامحاً للغاية معك فيما ذكرته.
الأخ العزيز أحمد البربري
ماثقلت إلا موازين نقدك بهذه القرة
هاأنت تعترف بمجانية نقدك ..مجاني لانه انطلق من استفزاز المنبهرين السذج ومجاني لأنك أقررت باختمال الإفراط في التقويض ولم تدخل مجال النقد الموضوعي كما ينبغي للناقد الأريب اللبيب..
أما اعاؤك بأنك كنت معي متسامحا فما هو الا دليل تواضع وسمو أخلاق من حضرتك ولذلك ولكل ماسبق أرجوك أنا بدوري
أن لاتكون متسامحا معي لأني لا أعاني من أي قصور لغوي أوضعف في الفهم
و أخيراً أنا لا أعترف بمجانية نقدي كما تتمنين أن تتوهمي .. وما قلته هو أن المجاملات دفعتني لأن أضع حداً لهذه المهزلة التي تسيء للشعر و الشعراء من سيل المجاملات المجانية، و قد كنت آليت على نفسي ألا أعلق على نص لا يعجبني و لا أعلق على نص لا أستوعبه، و أنا لم أفرط في النقد و إنما فرَّطت كثيراً لأنني لست ناقداً … أنا شاعر أقول رأيي من منطلق خبرتي المحدودة جداً بالشعر و التي لا تتزيد عن نصف عمري بكثير، و أدعي أنني كنت على قدر كبير من الموضوعية لأنني أحب الشعر كشعر و لا أتحيز لشكل دون سواه ولا أتمنطق بأيديولوجيات توجه مسار آرائي مسبقاً
و أخيراً أحمد الله تعالى أن لم أكن الوحيد المختلف مع السادة المنبهرين … و أعتقد أنك إن وجدت في نفسك الجرأة لاتهامي بضعف الفهم والشاعرية فلن تجدي مثلها في مواجهة الأخ مصطفى بلعوني الذي اتفق معي في الرأي دون اتفاق مسبق، و برغم أننا ننتمي إلى مدارس أدبية مختلفة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اخذ و رد | السمات:اخذ و رد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أغسطس 6th, 2008 at 6 أغسطس 2008 5:56 ص
جميل هذه الكتابات …
اتمنى الزيارة ولك الشكر …