زوربا…ها أنتَ ريحٌ…تَعتَلي مَشارِفَ البَحرِ

كتبهاليلى ناسيمي ، في 25 يونيو 2008 الساعة: 09:56 ص

ها أنا أمشي إليك محمولا على خصلات شعرك
محمولا على أهدابك محمولا على شوقي إليك
لن اتلفت الى الهواء وهو يناديني
لن يحملني رسائل شوقه إليك
لن اتوقف عند أعراس الأمواج
لن انتظر حتى تهدأ حركة المرور
انني ألهث في اتجاه ان اصل إليك
جئتك بكل ما هو ألاجمل في الحياة
جئتك بالحب

زوربا,,
ها أنتَ ريحٌ
تَعتَلي مَشارِفَ البَحرِ
تَحملُك إليَّ,
تَتَخطّى الرّمل
المتسرب جداوِلَ جِهَةَ الفجر
وتَصُبُّ في الجَفنِ كلَّ المَدى…
في القلبِ كلَّ الصّدى
وتعيثُ
في البلاد حبا…

يا موتي فيك وانبعاثي منك لقيطا
ليس لي غير أن أن امشي إليكفيك لأحيا
الست مخلوقا منك
الست بعض انفاسك المقدسة
ألست شيئا من عناصر حلمك
قومي إذا من تكاسل حلمك وانتفضي من بعض أحزانك
ألست وليدك عاشقك
قادما من غيابة حزني ومن منفاي الى منفاي فيك
ساعترف انك وطني في غياب الوطن
وساحكي لك كم تعبت اليالي وأنا أحيك هذا العلم ورغم ذلك وجدتني دائما استفيق قبل العلم
أنت علمي وانت جغرافيتي وأنت الألم
قادما كبحر خارج الجغرافيا إليك الأم نتفق أنك وطني ولست مستعدا أن أجعل لي علما آخرغير شفتيك

..ولا تملك غير حزنك مشجبا لهمي
وتقول: تقاعست..
وتقول: انت وطني
فهل يذوي الوطن تحت شمس الحقيقة
فنصحو خارج الاطار ..بلا أعلام…ولا أحلام؟؟
انا بوبولينا* القديسة
على شفتي علم
على العلم وشم منقوش بماء الغيمة الاولى
يقول أن كل القول قد قيل من قبل أن يشهق الزمن باللغة والكلام…

نص مشترك ليلى وعبد الوهاب الملوح

*لاسكارينا بوبولينا بطلة قومية يونانية من جزيرة هيدرا، ولدت في سجن استنبول عام 1771 عندما كانت أمها تقوم بزيارة والدها المتوفي ستافريانوس بينوتسيس والذي كان قد سجن من قبل الأتراك لاشتراكه في الثورة البيبولينية عامي 1769 و 1770.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “زوربا…ها أنتَ ريحٌ…تَعتَلي مَشارِفَ البَحرِ”

  1. جميل يا ليلى ما تكتبين ..

    كم أحب أن ندخل شخصيات لها أبعاد اسطورية

    في النثر أو الكتابة بشكل عام .

    ليلى شكرا لكِ . فقد أستمتعت بقرأت هذه السطور .

  2. مَحْفُوظْ

    أحب كثيرا استحضار الانسان في تجلياته المثلى

    واسعد بحضور كل من يقتسم معي متعة الشرود

    والتوهان في رحلة البحث عن هؤلاء….

    شكرا لانك هنا

    مودتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

ccess="sameDomain" FlashVars="rss_feed=http://www.bubbleshare.com/rss/424868.b05343286c3/feed.xml">.