Yahoo!

جماليات الخطيئة/Les vertus du péché

كتبها ليلى ناسيمي ، في 8 يناير 2009 الساعة: 09:30 ص

Les vertus du péché
Texte de Hassn Salman
Traduit par Laila Nassimi

Le péché est un arbre
Maints fois plié par l’oubli
Mais jamais personne
N’a lutté contre la tentation des casernes
Le péché est un destin
Au début, c’est un troupeau en vert pâturage
ہ l’arrivé ce n’ai qu’une dépêche d’un pâturage
Le péché est une idée
Qui tombe par hasard de la poche de l’amiral
Et que les marins en pris pour un animal en or
Qui tend ses voiles et prend le large..
Le péché est une chanson,
Dont les paroles sont …l’eau,
Et la mélodie du feu,
Avec un chant des morts.
Le péché est un horizon,
Où se roule le soleil des moines gris,
Il ne ressemble pas à ma mère..
Le péché est un amas de blé
Volé par les épouvantails au soir..
Et au premier fil, des idées sordides s’en empares
Le péché est un nuage
Qui pose ses baiser sur les joues des jours
Des baiser inapparent
Le péché c’est nous maintenant
Jetant le raisin par un dernier regard
Et par un dernier chant au coeur
Des ossuaires aux fruit

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Une mine respire dans le poumons

كتبها ليلى ناسيمي ، في 22 ديسمبر 2008 الساعة: 15:06 م

 

Une mine respire dans le poumons
Texte traduit par Laila  Nasimi

Combien nous faut-il
de tortues
Pour traverser
les distances ?
Le temps est a la gêne ce soir,
Même les hirondelles n’on plus le temps pour plier bagage
Une hémorragie intense,
Un sang coulant des points lumineux
Pareil au hommes, les femmes
respirent la nicotine du monde.
Dans la soirée,
Un enfant, maîtrisant le jeu,
a collé son index sur la détente d’une carabine.
Là bas..
Un cœur bat hors son corps.
Une main danse loin de ses bras.
Une balle perdue, traverse le blanc et s’installe au creux de l’œil.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الفجر إلى الفجر…/De l’Aube à l’Aurore, Des Immortels

كتبها ليلى ناسيمي ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 13:24 م

نص للصديقة الشاعرة الفرنسية

Claude Chatron-Colliet

  من الفجر إلى الفجر
De l’Aube à l’Aurore, Des Immortels

De l’Aube à l’Aurore, Des Immortels

Fais-moi grandir de cette part du monde qui échappe à l’usure du temps
Donne-moi cette « mort » nervure du secret de l’âme,
Qui se fige dans l’extase du vivant,
Avant, je venais du néant,
Arraché,
Jusqu’aux confins du monde,
Ici,
Ma vie se fige dans le roc,
Toi,
Passante,
Pareille à la comète,
Sur ce lit sablé
D’or,
Mon souffle, qui s’entrecoupe, et liane ton esprit à mon corps,
Dévoile ce qui te voile
Et l’étoile de mer dit :
Viens !
A la rencontre de mon parfum d’infini et de sel,
Qui tiédit et se répand,
Contre ta peau,
Comme un fleuve de lait et de miel,
De mon cœur éveillé,
La flamme, dans le cristal de mon âme,
Limpide et fluide,
Guide,
A la porte de mes reins,
Viens !
Tu recevras le monde,
Au rythme du souffle et du silence,
Là où je deviens la courbe qui s’enroule,
Sur l’orbe du temps.
Le calice du Lys,
Où tu te glisses et prends racine,
De l’aube à l’aurore éternellement
Viens !
Dans la réalité du monde, où émerge l’esprit
Ancre,
Dans le flux et le reflux
Le plus beau des mystères,
Des sarments vers le ciel,
L’ivresse,
Des raisins,
Gorgés de fruits murs de sucre et de miel,
Comme une prière, Immortels conquérants,
Voyageurs insatiables dans des nefs pourvues de voiles,
Rejoindre les étoiles dans un ciel lactescent,
Et
S’envoler dans l’orbe des ciels
De la mer au firmament.
Parce que toutes les étoiles
Tombent dan

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

la prochaine fois…/Texte de Rima al Bo3ini/Traduit par Laila Nassimi

كتبها ليلى ناسيمي ، في 6 نوفمبر 2008 الساعة: 13:56 م

 

جائزة كيكا للشعر للعام 2008تذهب الى الشاعرة السورية ريمة البعيني
فاضل العزاوي ترأس لجنة التحكيم:
05/11/2008

في المرة القادمة

سأتعلم الفرنسية
والإيطالية أيضاً
سأشتري سيارة لا تتعطل
كل ثلاثة أيام
في طريقي للعمل
وعندما أزور المول في المرة القادمة
لن أنسى متابعة آخر الموضة
وربما أشتري شيئاً أعجبني
لكن في البداية
عليّ أن أجد عملاً براتب أعلى
وأعدّل سيرتي الذاتية
لتتصل بي الشركات
سأفي بكل وعودي
وديوني أيضاً
سأفقأ عيني اليمنى
وأستبدلها بعين ذبابة
فأرى عيوبك أكثرعدداً
وطبعاً حين أطالع تفاصيل وجهي
سأراها أجمل
سأعترف بكل جرائمي
قبل ارتكابها
وسأغير مقاس قلبي
ليتسع لأكثر منك
وسأجبرك على خلع حذائك
حين تقرر مجدداً الجري في عروقي

وسأغفر كل خطاياك
عدا تلك التي ارتكبتها في حقي

سأتصل بأمي وأقول لها بأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملتقى دراسيا لتكريم الأستاذ عبد الحميد عقار

كتبها ليلى ناسيمي ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 09:24 ص

 

جامعة محمد الخامس / أكدال                                      شعبة اللغة العربية وآدابها

كلية الآداب والعلوم الإنسانية

الرباط

 

ملتقى دراسيا لتكريم الأستاذ عبد الحميد عقار

الرواية المغاربية: خصوصيات التجربة ونقدها

 

يوم الجمعة 31 أكتوبر 2008 على الساعة التاسعة صباحا

 

بمدرج الشريف الإدريسي، كلية الآداب والعلوم الإنسانية أكدال الرباط

 

 

برنامج الملتقى

 

س9 كلمة السيد عميد الكلية

كلمة السيد رئيس شعبة اللغة العربية وآدابها

كلمة رئيس اللجنة التنظيمية

 

 

9و30 الجلسة الأولى برئاسة الأستاذ سعيد علوش

 9و30 أحمد المديني : لخاطر الوقت المضيء

9و45 رشيد بنحدو: تداعيات تناصية في الرواية المغربية

10.00 نجيب العوفي : قراءة في الرواية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذهب الذين نحبهم وداعا درويش بقلم د.محمد جودات

كتبها ليلى ناسيمي ، في 20 أغسطس 2008 الساعة: 09:53 ص

ذهب الذين نحبهم
وداعا درويش
مقاربة لخرج الطريق في وداع معين بسيسو
بقلم د.محمد جودات
أستاذ بجامعة الحسن الثاني
المغرب

سيقول شعرك للذين أتوا من الزمن الغريبْ
لم تفهموا عبق السؤالْ
كي تنصتوا
للمشي في أفُق النشيدِ على الشهيدْ
ويقول نصك للذين قضوا
مع الكلمات كل العمر لن تترددي
فنسيج عمر الواقفين على المعاني تفرقوا
ذهب الذين نحبهم
ذهبوا
ذهبوا
ذهبوا…

من غريب التناصات النفسية أنني وأنا بصدد كتابة هذه المقاربة النصية عن الشاعر الكبير محمود درويش/،ـ ( وعن شعريته التي يصعب القبض عليها لميكانيزماتها النصية المحكمة في تعالقاتها النصية المتعددة) ـ اتصل بي صديقي الناقد الدكتور هيثم سرحان من الأردن ؛وهو يعرف ما يجمعنا من تجليات نصية وصداقة مع الرجل إبداعية وقراءة وبياتا حتى قرأنا معا نصوصه التي علقت في صدورنا بشكل ثنائي وتلقائي في المآثر العتيقة بالأردن قبل أيام؛ ليخبرني نبأ وفاة محمود درويش.

1 - الشاعر والرحيل المكان
موت شاعر بحجم محمود درويش خسارة كبيرة للشعر العربي، الذي يشكل فيه المؤسسون للحداثة الشعرية استثناءات قليلة تتطلب شروط إمكان إنتاجها(استعارة فعلية من مشيل فوكو)؛ مئات السنين كي تتكرر إذا توفرت.
فشعرية محمود درويش أسست ميكانيزمات نصية تسيج عالمها الإبداعي بتجليات نصية تناصية مفتوحة على الإبداعية العربية والعالمية: القديمة والحديثة بجغرافياتها المتشعبة والواسعة، مما يجعل القبض عليها ووهمَ تفهمها وتسييجه سيدا في معظم القراءات التي تتقدم نحو قارئها لمقاربة هذه الشعرية العربية الحداثية الفريدة. لصفة الحداثة أولا؛ولصفة العربي التي تحمل من صفات المنسوب إليه التوحد والتمزق في آن، فهو شعر التراكمات الأخرى التي تضع الشعر العربي ضمن مسارات تحول مفتوحة تُصَيرُ صفة الشعر العربي نفسها أزمة مادامت تفتح زوايا نظر مختلفة إليه كجنس وضمن أجناس يتفاعل معها، ولإقامته داخل مفهوم شاسع للثقافة العربية نفسها، ولانخراطه في جنسيات شعرية متعددة تشبه التمزق الذي يتعقب العربي (خصوصا إذا كان فلسطينيا) دون أن ينال منه، وهي بحق صفة لهوية تجميعية وانتقائية في آن واحد؛ يكفي أن نسميها متعددة.
وتطرح ضمن صفة العربي أيضا صعوبة أخرى، تتمثل في علاقة هذا الشعر بتراثه، حيث الصعوبة الأساسية التي نواجهها في الشعر العربي الجديد هو أن علينا أن نحدده بالانسجام مع تراثنا وبالاختلاف عنه في آن[i]. هذه بعض التجليات المآزق التي تجعل القبض على شعرية درويش بعيدة المنال، من هذا المنطلق تقترح هذه المقاربة دخول النصية الدرويشية من مدخل علاقاتها التناصية المفتوحة على المساحات الثقافية الشاسعة؛ بدءا من الحضور الديكتاتوري للإيقاعية الشعرية العربية القديمة التي يعتقد الكثيرون أن نص درويش تخلى عنها، ومرورا بالتحولات النصية التي تؤسس فرادة الشعرية عنده، وانتهاء بالنصية التي تستطيع الإنصات لليومي والعابر وتشعرنه. هذا هو عالم درويش الذي خلفه، وهو ديوان شعري ضخم يستحق أن يسمى مدرسة شعرية بامتياز، على غرار شعريات عربية حداثية ضخمة (مثل أدونيس) يصعب فهمها من طرف المقاربات النقدية التقليدية. لأن هذه النصوص تتجاوز القائم والمعروف والمتداول، بل تتجاوز نفسها أيضا، وتمتص المتعدد والمختلف، من هنا نفهم نصا لريكله يورده موريس بلانشو في الفضاء الأدبي هذه ترجمته:
(الأبيات ليست إحساسات بل هي تجارب، فلكتابة بيت واحد تلزم رؤية مدن كثيرة وأشخاص كثيرين وأشياء كثيرة). والرجل كانت إقامته في الرحيل عبر النصوص وعبر الحياة وعبر الترحيل أيضا.

يقول الشاعر:

1 - كم مرة ستموت، كم لغة ستخطئ كي تصل
2 - خرج الطريق على الطريق على الطريق تشعبت خطواتنا
3 - مات البطل
4 - عاش الجبل
5 - كم مرة ستعد من أجلي وأجلك خيمتين على الشواطئ؟
6 - كم مرة ستجيء مملكة البنفسج دون أن تجد البنفسج؟
7 – لاتبك من عيني، واحملني لأحمل عدة الحلم المضرج
8 – بدم يسمينا ويأخذنا إلى مالست أدري
9 – لا، لم نجد نهرا لنجري غير هذا النهر، فلنذهب معه
10 – مدن تجيء وتختفي فينا. ومن يدنا إلى دمنا فضاء لا يسيج
11 – إلا بعوسجة الطفولة. كم رأينا… في الرياح الأربعة
12 – مدن تجيء ونختفي فيها. ونخرج كالرهائن حين يفضحنا الأمل
13 – مات البطل
14 – عاش الجبل
الموت مرات عديدة واللغة وسيلة متعددة للوصول إلى غير نقطة الوصول (من موت إلى موت ـ ومن لغة إلى أخرى ـ ومن يدنا إلى دمنا ـ والبقية آتية…) ؛ لأن الإقامة سيدة في احتراف الرحيل: ولأن الرحيل هوية أبدية لهذا العربي الجريح . لذلك إنه يسكن بيت القصيدة عوضا عن البيت التقليدي ببنائه المعروف: ويتشبث في الوقت ذاته بالبيت العربي الأصلي (الخيمة) : ) كم مرة ستعد من أجلي وأجلك خيمتين(.
إنها لعبة الاتصال والانفصال التي يمارسها النص الشعري : بتناصاته الإيقاعية أولا، بالحضور القوي للتفعيلة التي تربط النص وغيره طبعا بالنص الأب بتفعيل آلية العروض (متفاعل) التي تؤطر كلية النص بقوة دون أن تكون مجرد دال حاضر غائب.

15 -نمشي لكي / نمشي، لما/ذا لم تقل/ لي كل شي/ء عن عنا/قيد العنب/
16 - بلد أتى،/ بلد ذهب/
17 - بلد سيأ/تي ثم يذ/هب، أي أغ/نية ستر/فع هيكلا/ ينهار في/نا؟
18 - قف واحم قل/بك من يدي/ك ومن فرا/شاتي، ومن/ صوت السفينة
19 - وهي تق/لعنا من ال/ميناء، كم/ بحرا سنم/خر، كم سفينه.
20 - ترمي على ال/محتل زن/بقها ورا/ءك؟ كم سما/ء سوف نس/قف في القصا/ئد؟
21 - ما ليس لك /هو ليس لك
22 - نمشي لنم/شي، ثم نم/شي
* كم مرة/ سنقول ما /قلنا، سمر/قند الودا/ع إلى الأبد
ماض مضى /من أرضه،/ وقضى علي/ك قضي علي/ي الزعفران
للروح تا/ريخ. ولا/كن الزما/ن له مكا/ن، والحني/ن له بلد.
قلنا لكل/ل جميلة /هيا أحب/بينا، ولا/كن لا تحب/بينا لأن/نا ذاهبان
ما اسم التي/ أحببتها /في الهند، ما اس/م عشيقتي/ في قرطبة؟
ما اسم العيو/ن الأسيوي/ية؟ ما اسم أر/ملتي الأخي/رة في دمشق.

فالرحيل إقامة في الذاكرة والذكرى حين يضيق المكان مادام ليس هو التربة التي (ربيتها باليدين)، إنه إبدال موضوعي بالإقامة في ذكرى القصيدة العربية القديمة باستحضار عروضها ، وإقامة في الرحيل لتكرار الوداع اللعين الذي يصاحبنا لأننا نقيم في الرحيل حتى صار البلد هو الذي يأتي إلينا ويودعنا

بلد أتى،بلد ذهب
بلد سيأتي ثم يذهب،
(لذلك )
نمشي لنمشي، ثم نمشي
(ولذلك)
قلنا لكل جميلة هيا أحبينا، ولكن لا تحبينا لأنا ذاهبان

 
الرحيل يوحد شعرين زمانا (الشنفري ودرويش) ويوحد نقيضين هما الرهبة والرغبة. يختزل تناقض الأزمان والأفعال. وهو لما كان سرمدي التحقق أصبح لا يدل على التحول لأنه صار هو إياه، صار هوية الفاعل (فلا خير في رجل لم يجل)، وأصبح تحققه تحولا / رحيلا للبلد وليس الجسد. هذا الرحيل السلوك يبقى على ما هو عليه عند الشاعر العربي القديم. دون أن يتحول من شجرة نسبه إلى دلالات أخرى، بحكم ما يسميه جواد الطعمة بالتعالي الأدبي([ii]). لكنه يغدو عند الشاعر العربي الحديث رحيلا مكونا في إبداعه بحكم انفتاحه. رحيل متعدد الأبعاد. إن القصيدة تغدو مكانا (كم سماء سوف نسقف في القصيدة) والمكان (بلد أتى بلد ذهب) يتحول من معبر إلى عابر، لأن الشاعر يسكن رحيلا متعدد الأبعاد: فلا يغدو معه الرحيل صفة زائلة بل صفة مكونة. إنه يقيم رحيلا عبر الزمان برجوعه لأخذ مادته من التراث العربي والإسلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذ.أحمد طنيش/استنطاق للنص القصصي

كتبها ليلى ناسيمي ، في 16 أغسطس 2008 الساعة: 22:43 م

1

حَريڤْ

مَراكبٌ وَرَقِيَّةٌ طَفَتْ عَلَى الطَّاولَةِ الغَارِقَةِ في كَأْسِ النَّبيذِ المَهْروقِ…
نَظَرَ إليْهَا بِبَلاهَةٍ أو بِبَداهَةٍ ورَدَّدَ:شِي نْهَارْ غَادِي نَحْرَڤْ
نَظرَتْ إليْهِ وهي تُصْلحُ هِنْدَامَها,وشَعْرَها المُبَعْثَرِ -كانَ تحْتَ رَحمةِ أصابِعِِهِ العابِثَةِ- وقالت:عنْداكْ تَحْرَڤْ سَرْوَالَكْ

حينما ينطقنا الشعر قصصا، أو حينما يقتبسنا الشعر في القصة، فثمة إبداع جديد، يستحق القراءة والتمحيص، ويستنتج منه حسب رؤيتي أن كاتب تلك القصة قادم من عالم الشعر، ووحده الشاعر يستطيع أو تطاوعه تكسير المسافة بين الجنسين الأدبيين، قد تقولي أختي ليلى: هذا لأنك تعرفني شاعرة. لكن صدقيني فقد استنتجت ذلك من ساردك الشاعر وانزياحاته، وهذا ليس عيب معين في سردك بل إضافة وإغناء لنوع آخر من السراد تحتاجه القصة القصيرة في فتوحاتها وتجربيتها ومرحلة تأسيسها، التي تبقى قصيرة مثلها، مقارنة مع الرواية التي لها تاريخ طويل وتتسم بالطول على المستوى الكمي والفني والتقني..

قراءة في قصة الحريك:

إن الحريك، في القصة الأولى يمكن أن نأخذه رمزا أو آلية فنية سردية لكن على العموم، فالقصة كانت وفية لمعجم وصور من عالم الحريك..

تمتاز هذه القصة بجملتها السردية والمدخل التي أطرت لنا الزمان والمكان ومقوماته الشكلية والروحية، مَراكبٌ وَرَقِيَّةٌ (فقرة أولى من الجمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سقط الحصان عن القصيدة…

كتبها ليلى ناسيمي ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 15:27 م

خبر تلو الخبر,
من أقصى البلاد الى أقصاها نزل الخبر حزينا كئيبا يؤرخ لنجم أفل.
في الدارالبيضاء, وفي ذات اللحظة ربما التى كانت تصعد فيها الروح الى باريها, وكما في عواصم العالم كلها, كان ثمة من يفكر في الشاعر الذي حمل القضية وكل القضية بقناعاته وكلماته المنحوثة من صخر المقاومة المطهرة بدمع الأحرار ودم الأخيار, وما أغلى دمع الحر حين تسفحه طعنات الغدر والخيانة, حتى عندما مال أو كاد لوطن دون أخر لم يزدد إلا حبا في الوطنين.
كان الدكتور محمد جودات يردد بيرت تفاحة… بينما يستعد لقضاء ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإبداع التفاعلي في ضوء التلقي ..أدب المنتديات الثقافية.. علا حسان

كتبها ليلى ناسيمي ، في 8 أغسطس 2008 الساعة: 11:33 ص

 

الإبداع التفاعلي في ضوء التلقي ..أدب المنتديات الثقافية.. علا حسان
 
بحث مقدم في ورشة عمل
بجائزة الشارقة للإبداع العربي

 

 

 
التجريب التفاعلي
 
التجريب التفاعلي شكل من أشكال الإبداعية الحداثية ،أطلق عليه البعض ” الفن الثامن ” لأنه يقوم على توظيف التكنولوجيا الحاسوبية والوسائط المتفاعلة ،وتشكيل الثقافة المشهدية من خلال الوسائط المتعددة ” الملتيميديا” ، نه تجريب مغرق في التعددية والدرامية والذاتية والجماعية ، يجمع بين الصوت الواحد وبين ملايين الأصوات .مفتوح بلا حدود ومنغلق أيضا بلا حدود .
وقد أدى ظهور ” تلك الوسائط الجديدة في التواصل إلى بزوغ النشر الالكتروني في العالم العربي والإسلامي منذ التسعينيات مما خلق ثورة كبرى على مستوى نشر المعلومات والمعارف “.  مما أفاد المتلقي العربي ، ويسر له سبل المواكبة ثقافيا وفكريا وإبداعيا ، فالكتابة التفاعلية إبحار في العالم الافتراضي ، وإغراء تكنولوجي ، ووسائطها دخول في قلب معمعة العالم الداخلي .فالمبدع والمتلقي ينتجان حياة افتراضية من خلال دراما تفاعلية .يعيشان خلالها في محيط افتراضي من صنعهما معا. ويعرضان تجربتهما من خلال شبكة رقمية تتجاوز المسموح إلى اللامسموح

وتتأصل الصلة بين النص التفاعلي والمتلقي من خلال الحاسوب فبدونه ينقطع كل شيء ، ومن خلال الشبكة ، فبدونها أيضا تنقطع الاتصالية ويفقد ثالوث الإبداع المتمثل في المتلقي والنص والمبدع حضورهم ، وهذا الانقطاع قد يكون جزئيا ، إذ الاتصال مرهون بحضورهم جميعا أمام الحاسوب وتعاملهم مع الشبكة.
إذن هي لغة رقمية في الإبداع التفاعلي، مرهونة بقدر من الثقافة المعلوماتية لابد أن يحظى به جميع الأطراف .
والنص الرقمي متفاعل مع مبدعه ، متغير ، متأجج بالحركة ، بل مبدعه هو المتفاعل دراميا معه، ولكنه مازال مفتقدا للتقنين وللإنتاجية المتعمقة، وجانحا إلى الانغلاق الذاتي ضمن إطار من الفضائية اللامتناهية
التلقي التفاعلي
إن العلاقة بين المتلقي والنص التفاعلي هي علاقة افتراضية ، لكنها مرشحة ، بحكم التواصل ، لخلق صور من التعايش الواقعي ، والامتداد الثقافي.والأصالة الإبداعية .
والتلقي هنا هو الصورة الجمالية الأكثر هيمنة وحضورا ربما من النص ذاته ، فالمتلقي مبحر في النص مستخدما يديه وعينيه ، دونما حراك من موضعه ، مما يمنح النص التفاعلي قدرا من السهولة .. فهو نص متاح مما يفقده بريق الاشتياق ، قيمته مساوية للتلقي ، ودلالاته مطروحة ومتجددة .
ورغم تحليقه في فضاء لامحدود فهو نص مغمور ـ افتراضي ـ ورغم براعته فإنه قد لا يحظى بما يحظى به النص الورقي من حفاوة وتأصيل . ومن بعد منال وبذل واستجداء وعرش قديم .
لذا نتساءل ؟
هل الإبداع التفاعلي أشبه بلعبة يمارسها الجميع على سبيل الممارسة الإبداعية المشتركة أو على سبيل الإفصاح الفردي عن المكبوت ، ومن أجل التخلص من ربقة القيود المثقلة إبداعيا المتمثلة في الطبع والنشر وتكاليفهما الباهظة ، وذلك الجهد المضني الذي يقوم به المبدع من أجل تداول إبداعه ورقيا ؟

العلاقة بين التجريب والتلقي التفاعليين:
إن الجمع بين صوت المؤلف وصوت المتلقي في نص واحد يأتي في سياق قانون التواصل الذي يتحول فيه الأدب إلى رسالة تواصلية ” تتكون من مرسل ورسالة ومتلق ، وهذه الرسالة ذات طابع فني قوامه الحواري التفاعلي الذي لا يعرف الانغلاق والسكون لأنه منفتح على سياقات متعددة ومتنوعة.
وكذلك يمثل الوقع الجمالي عنصرا مهما من عناصر هذه الرسالة بما يحدثه العمل الأدبي في المتلقي، وردود القراء وتأويلاتهم للنصوص وانفعالاتهم وكيفية تعاملهم معها أثناء التقبل وطبيعة التأثير التي تتركها نفسيا وجماليا لدى القراء عبر اختلاف السياقات .
وقد أشارت د.” فاطمة البريكي “عضو اتحاد كتاب الانترنت العرب في مقال لها حول ” ماهية الأدب التفاعلي” إلى أن: ” الأدب التفاعلي يتيح للمتلقيين / المستخدمين فرصة الحوار الحي والمباشر ، وذلك من خلال المواقع ذاتها التي تقدم النص التفاعلي ، رواية كان آو قصة أو قصيدة أو مسرحية ، إذ بإمكان هؤلاء المتلقين/ المستخدمين أن يتناقشوا حول النص وحول التطورات التي حدثت في قراءة كل منهم والتي تختلف غالبا عن قراءة الآخرين .
دائما ما كان المبدع أو الكاتب خلف النص وقد تعمقت هذه الرؤية أكثر فأصبح المتلقي هنا هو النص ذاته ، المتلقي هنا يصنع عالمه الافتراضي إبداعيا ، ذلك العالم الذي يحلم به ويؤرقه ويشغله .
ومن هنا يأتي الإعلاء من شأن المتلقي الذي طالما كانت ردود أفعاله على النص غير معلنة أو معلنة في نطاق فردي ، أما ردود أفعاله هنا فتتسم بأنها مباشرة وفورية ، وبإمكانه الاختفاء والتلون والتغير والصراخ أحيانا .

أشكال الإبداع التفاعلي من خلال صور التلقي:
1ـ التفاعل النصي
أ ـ المتلقي ـ مبدعا

حيث يتحول المتلقي هنا إلى مبدع ، وبتعبير آخر يتحقق التلازم بين شخصية المبدع وشخصية المتلقي في تكوين النص التفاعلي .
لذا نستطيع القول إن المتلقي هو المبدع ، أو إن المتلقي هو النص ، هو المحرك _ الفاعل الرئيس هنا ، إنه لا يستهلك إرادته هنا في التلقي والمشاركة الوجدانية بل إنه محرك أساسي للنص ، لأنه يقدم تجربته الذاتية ، دراميا، ومن ثم يتحقق له التوازن النفسي مع العالم الواقعي ، وربما يتحقق له التطهير الدرامي الذاتي من خلال ذلك العالم الافتراضي .
لقد خلع المتلقي رداء التلقي ليرتدي رداء المبدع الافتراضي ولم تعد مشاركته الوجدانية مقصورة على رد الفعل بل انتقلت إلى الفعل ذاته ، ولعل مما يؤكد ذلك ما نجده من نصوص تفاعلية متعددة تحول فيها المتلقي إلى مبدع .

ومنها نص ” أنا العرافة على ” موقع منتديات اتحاد كتاب الانترنت العرب إذ جاء في إطار دعوة تفاعلية : (أنا العرافة .. نص تفاعلي يحتمل التطوير )
المقطع الأول يقول:
( من يلوم الخرافة إن هي يوما صدقتني ؟؟
أنا العرافة أشهرت عتقي لعفاريت
الشوق تهدهد صغار الطائر الخرافي ) ..
فيبرز تفاعل معه :
( هو الوجود خرافة وحزن الكائن عراف
العراف هذا اللقيط الذي لا مسمى له غير حدسه )
وتفاعل آخر ( أنا الموبوء بالتفاصيل / خارج التفاصيل
من ذا الذي يقدر أن يحتويني
أو يسيل !!؟)
وتتوالي النصوص التفاعلية العديدة مع النص ، متناغمة، فتترابط هذه النتاجات فيما بينها ، في إبداعية تناصية استناسخية ، لا تراتبية ، وهنا يبرز المتلقي مبدعا تفاعليا ، يمضي متتبعا خطى النص شكلا ومضمونا ، مضيفا إليه من خلال ما يتناسب مع سياق النص الأصلي.

ب ـ إبداع الإبداع
هنا تتشكل نصوص إبداعية من أخرى ، تحولات النص من قصة إلى شعر أو من قصيدة إلى خاطرة ، ففي موقع ” رابطة الواحة الثقافية ” تقدم أشكال تعبيرية ثرية ومتنوعة تحت عنوان ”
قصة وقصيدة ” حيث يطلب القائم على تلك الدوحة د. جمال مرسي” أن ينتقي شاعر ما قصة ما أعجبته في هذه الدوحة و ينسج منها أبياتا شعرية لما استوعبه من هذه القصة ، والعكس يحدث . وممكن أن تكون خاطرة أو أي شكل فني يعجب الشاعر في هذه الدوحة .

ج ـ المبدع المتفاعل والمتأثر إبداعيا

كما ينطلق المبدع من بؤرة التلقي منجذبا إلى دائرة تبادلية من الإبداع ، وربما يمكننا إدراج الكثير من النصوص وسنكتفي منها بنص ” السنبلة ” للشاعر الدكتور مصطفى عراقي وليلى ناسيمي ” ضمن موقع ” الديوان الأدبي”

إذ يأتي نصهما ضمن إبداعية استلهامية، ليشكلا معا نصا تفاعليا مختلفا .
” ماذا تقول السنبلة
في غابة من قتله
ثارت أخيرا ضحكة ، دوت دوي القنبلة ”
..
” ماذا تقول
لما تطاولت في ربيعها
جوفاء فرعاء أغرت المفتون ”
وهنا يبرز السؤال الإشكالي عن ذلك النص ، الذي شارك في اللعب على مفرداته مختلف الرقميين ، هل سيرقى يوما ما ليصبح نصا حياً مثل نصوصنا الإبداعية التي مازالت تحيا بيننا شعريا أو قصصيا أو روائيا ؟
أم أنه سيظل مجرد نص آلي متحرك ، لعبة رقمية مختزنة داخل جهاز ، عالم افتراضي نحلم به ، كتلك العوالم المفترضة على الشبكة الرقمية ؟
ألا يتحول من الرقمية إلى الورقية باعتبار الذهنية القرائية والتداولية الملموسة ، وتحول النص من الورقية إلى الرقمية ألا يفقده ذلك البريق التراثي وتلك الحفاوة الفكرية والاسترخاء القرائي ؟
أم ستصبح لهذه الوسيلة الجديدة مشروعيتها فتصير من المصادر القرائية الحتمية للقارئ والناقد معا ؟
2ـ التفاعل النقدي
المتلقي ناقدا

يقدم الناقد التفاعلي رؤاه النقدية ضمن أفق ممتد من الحرية ، ولا تحده هنا سوى رقابته الذاتية، ورؤيته العلمية ، كما يجد صدى مباشرا لما يكتب مما يحفزه إلى المزيد من الإبداع النقدي الذي يتوازى وربما يتفوق على النص التفاعلي ذاته .
كما ينقسم الناقد أيضا ليتحول إلى مبدع تفاعلي ، يقدم أصداء ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا سيحدث لنهدي المكور لو اكله قط .. الى انثى من مطر اسمها سارة

كتبها ليلى ناسيمي ، في 5 أغسطس 2008 الساعة: 22:41 م

ماذا سيحدث لنهدي المكور لو اكله قط .. الى انثى من مطر اسمها سارة

Texte de Rochdi Alghadir

traduit par Laila Nassimi

 

 

L’amour impossible
Est- il un fardeau pour le cœur ?
M’a-t-elle demandé,
J’étais préoccupé par tous ce qui apparaît de son corps, et de ce qui n’apparaît pas…
Occupé des rondeurs de ses seins enflammés,
Occupé d’elle, et d’elle seule,
Je ne lui ai pas répondu.

.
.
.
.
Envahi par « Un petit somme… »
Nous sommes devenus « Un »
« Un seul lit…… »
Je m’élève, vers son arc en ciel….
Moi, son enfant….
Je suis le « truc » impossible…
.
.
.
.

Puis je suis devenu air,…
Et je me suis faufilé en elle,…
Ses cheveux, nuit, en cascade sur son sein,
Son sein qui allaite les poètes du lait des prédictions…
Et des berceuses de l’absence…
Tout en se préparant à la mort !

ةpuisés des guerres et des souffrances
Je cherche, parmi les femmes,
Une dame qui ressemble a mes poèmes…
Une femme qui met ma virilité en flamme
Et qui me fait sentir
Que je suis le plus beau des « salauds » !

.

.

.

.
ہ chaque fois que j’essaie décrire un poème
Je te vois, à poil devant moi !!
ہ chaque fois
.
.
.
.
.
ہ chaque fois
.
.
.
.
.

Je pose la plaie de Bagdad
Je pose ma plaie
Je pose…
Et,
Je me perds
.
.
.
.
.
.
. ہ chaque fois
.
.
.
.
.
Que je suis plié par la douleur,
Je marche avec l’obscurité
ہ Bagdad et je souris aux femmes,

Qui ont arraché leurs seins
Pour les vendre au souk des esclaves

Oh toi, Bagdad ma plaie,
Quand te soulèveras tu, que je puisse t’offrir un châle en soie brodée des larmes d’orphelins …
.
.
.
.
Mais le salaud qui me hante
Et plus attiré par les couleurs de tes cerises…
Que par les larmes de Bagdad.
Je me calme…
Et je
Reviens
Sur
Bagdad
.
.
.
.
Toi Bagdad mon hémorragie,
Mon sang…
Alors que je suis tel un aveugle dans une chambre carrée,
Je cherche une seule raison qui fait de toi Bagdad, Mon assassin
Et je cherche une autre raison
Qui fait que tu ne sois plus.
.
.
.
.
Sommes-nous enlacés de la mort ?!
A-t-on bu trop de café sur les tombes de nos morts ?
Oh Bagdad,
Assassinée a maintes reprise par ce qui était en nous.
On a volé très haut dans les cieux des martyres…
.
.
.
.
Un autre matin s’enflammera,
Un autre matin viendra,
Il ouvrira mes yeux,
Et je ne mourais pas !!
.
.
.
.
Qui a dit que je n’ai pas apprécié l’idée de mourir à Bagdad … ?!!
Je voulais seulement une raison pour la tuerie…
Une seule raison,
Et une mort, élégante,
Sans que mes épaves s’envolent,
En mille morceaux, écrasés par les voitures filantes…
Qu’adviendrait-il de mon sein arrondi,
S’il était ramassé par un enfant qui ne le valoriserait même pas
Où s’il est bouffé par un chat !!??
Oh Bagdad,
Je ne veux rien qu’une mort élégante… !!

 

——————–سألتني : هل يثقل القلب ، حب مستحيل ؟  

ولم أُجبها .. كنتُ مشغولاً بما خفيَ منها وما ظهرْ ..

مشغولاً .. باشتعال نهدها ..كنتُ مشغولاً …بها…. 
بها … وحدها….

 

داهمتنا الغفوة ….. صرنا سريراً واحداً …..

أصعد حتى أُداني قوس قزحها…انا طفلها

والشيء المستحيل

 

ثم تحولت

الى هواء

 .. فتسربتُ إليها..

 

 شعرها الليلي

المسترسل على نهدها
يرضع منه الشعراء
حليب النبوءات…
وتراتيل الغياب
.
.
ثم يستعدون للموت

 

متعبا من الحرب والألم
 افتش بين النساء
عن امرأة تشبه قصائدي..
تداعب رجولتي
وتشعرني
انني اوسم الاوغاد

  

في كل مرة
أحاول كتابة قصيدة

أراك تتعرين امامي
في كل مرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ccess="sameDomain" FlashVars="rss_feed=http://www.bubbleshare.com/rss/424868.b05343286c3/feed.xml">.
التالي